أمراض الجلدية

مشاكل في البشرة بعد التقشير الكيمائي

السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله
شكرا لكم أطبائنا على جهودكم الرائعة.

أبلغ من العمر 23 عاما، لدي مشكلة الزيوان الأبيض والأسود منذ فترة طويلة تتجاوز الـ4 سنوات، حاولت كثيرا حلها بمستحضرات تجميل من (كلينك ولانكوم و…الخ) دون فائدة.

منذ شهر ذهبت إلى طبيبة جلدية، وقامت بعمل تقشير كيميائي لوجهي، وأعطتني علاجا عبارة عن (غسول وتونك ومرطب) إضافة إلى واقي الشمس، لكن دون فائدة، والمشكلة الأكبر أن الزيوان بدأ أكثر مما كان عليه سابقا!

أرجو إفادتي ب التقشير الكيميائي، والحل لما أعانيه من زيوان، وخاصة الزيوان الأبيض.

وشكرا لكم.
 
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ marwa حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

العلاج الأساسي للرؤوس السوداء والبيضاء هو استخدام كريمات من مشتقات فيتامين (ا) مثل كريم التريتينوين الموضعي، والذي ينظم تقرن الجلد، ويمنع تكون هذه الرؤوس ويعالجها، وللحصول على أفضل النتائج يجب أن تقومي بعد فترة من استخدام الكريم المذكور بإزالة الرؤوس السوداء من خلال طبيب أمراض جلدية، ثم تستمري بعد ذلك في استخدام الكريم المذكور حتى لا تتكون هذه الرؤوس مرة أخرى، ونفس الشيء بالنسبة للرؤوس البيضاء، والتي يجب أيضا إزالتها؛ لأنها ربما من الصعوبة بأن تختفي باستخدام الكريم فقط، ثم تستمري في استعماله بعد ذلك حتى لا تتكون مرة أخرى.

والطريقة المثلى لاستخدام هذا الكريم هي مرة واحدة مساءً يوميا لعدة أشهر، وأن تقومي باستخدام واقي من الشمس صباحا يوميا طوال فترة استخدام هذا الكريم، ومن المفترض أن يؤدي استعمال هذا الكريم إلى حدوث تقشير خفيف بالجلد، وليس أكثر بعد حوالي أسبوعين من بداية استعماله، وإذا حدث تقشير أكثر شدة أو التهاب، فيجب التوقف عن استعماله لفترة حتى يختفي الالتهاب، ثم تعاودي استعماله، ولكن بجرعة (كمية من الكريم) أقل.

التقشير الكيميائي قد يكون مفيدا في تجديد نضارة البشرة، وبعض الأمور الأخرى، ولكن ربما لكن يكون فعالا بصورة محددة في إزالة الرؤوس السوداء والبيضاء، والذي يتم علاجها بالأسلوب المذكور سابقا.

وفقكم وحفظكم الله.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى