أمراض الرأس

رقبتي تؤلمني وبها ورم مثل الكرات الصغيرة.. فما العلاج؟

السؤال :
السلام عليكم

أعاني من ألم في الرقبة منذ فترة طويلة جداً، وورم مثل الكرات الصغيرة في الرقبة (أظن أنها الغدد الليمفاوية)، لأنني كنت أعانى منها منذ سنتين، وقال لي الدكتور: إن سببها قد يكون من جرح في الرأس من تسريح الشعر بقوة، وأعطاني مضادا حيويا، ووقتها تقريباً كنت أعاني من برد، وأخذت مضادا حيويا للبرد، وقل حجم الكرات، ولكنني عندما شفيت من البرد وقفت المضاد الحيوي، ولم أستكمله.

والآن أنا أعاني من ألم حاد في الرقبة، وفي بعض الأحيان لا أستطيع تحريكها، أو النوم من شدة الألم، ولدي شد في رقبتي وظهر جزء مثل الكرة أيضاً في الجزء الأيمن.

مع العلم أنني كنت أعاني منها في بداية الأمر في الجزء الأيسر فقط، والآن أصبح الألم في رقبتي، ويسمع في أذني، ومع العلم أيضا أنني أعاني من طقطقة في الفك وعملت أشعة بانوراما عليه، ولم يظهر فيها أي مشاكل، ولكن هذه الطقطقة تؤلمني بشدة.

وأيضا أعاني من (الكز) على أسناني طوال اليوم، فيزداد الألم على الفك وعلى أسناني، وأيضا ألم رقبتي!

أنا خائفة جداً من رقبتي أن أكون مصابة بمرض ما فيها!
 
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ رضوى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

في مثل سنك فإن أكثر سبب للألم في الرقبة هو الشد العضلي، وهذا ينجم عن الجلوس فترة طويلة بوضعية معينة، أو انحناء الرقبة إلى الأمام كالجلوس على اللابتوب، أو في العمل، أو التعرض لمكيف بارد، أو النوم على مخدة عالية، أو منخفضة.

وأما بالنسبة لهذه العقد اللمفاوية فهناك أكثر من 600 عقدة ليمفاوية في الجسم، وهي بشكل طبيعي قد تكون أقل من 1 سم، وهذا طبيعي، وقد تبقى بهذا الحجم، وهي موجودة في الطرفين من الرقبة، وتحت الإبط والمغبن وفي البطن والصدر.

وألم عضلات الرقبة الأمامية أو الجانبية قد يشعر الإنسان بها، وكأنها في أذنه، وهذا يسمى بالألم المنتشر.

ولذا عليك بتجنب الجلوس فترة طويلة في وضعية معينة، وخاصة أمام الكمبيوتر، أو استخدام االلابتوب، وإجراء تمارين، وعلاج طبيعي للرقبة حتى يخف الألم ويختفي بإذن الله.

وإن كانت هذه العقد بنفس الحجم، ولا تزيد حجمها، وأقل من 1 سم فلا تشغلي بالك بها.

أما الكز على الأسنان، أو ما يسمى بصرير الأسنان أثناء النوم، فهو احتكاك الأسنان بعضها ببعض أثناء النوم بشكل غير إرادي محدثة صوتا مزعجا نتيجة لانقباض عضلات المضغ مما ينتج عنه احتكاك الأسنان جميعها.

والشخص المصاب قد لا يعلم أنه يعاني من صرير الأسنان، ولا يدرك حدوث الصرير، ومع الوقت يشعر الإنسان بلمعان عند تناول المأكولات والمشروبات الباردة والساخنة والحلويات والحوامض، أو يشعر بصداع، وألم في المفصل الصدغي، وخاصة عند الاستيقاظ في الصباح الباكر، وهذا الاضطراب يصيب كلا الجنسين، وتزداد عند صغار السن، وتقل عند المتقدمين في العمر حيث إن عامل الوراثة يلعب دورا كبيرا في حدوث المشكلة، وأن المشكلة تزيد لدى الأطفال الذين يعاني أحد والديهم من المشكلة نفسها.

ومن مضاعفات هذه العادة أيضا تآكل طبقة المينا للسن، أو الضرس؛ لذا وجب زيارة طبيب الأسنان لإجراء اللازم، ومن المستحسن إجراء ما يسمى بالحارس الليلي، وهو جهاز يصنعه طبيب الأسنان بالتعاون مع المختبر، ومكون من مواد إكريلية شفافة توضع فوق سطوح الأسنان في الفك السفلي، وأحيانا الفكين فيلبسهما المريض أثناء النوم، فيقوم هذا الجهاز بحماية الأسنان من التآكل، ويخفف من الصرير حيث يكون الضغط على الجهاز، وليس على الأسنان وإذا أحتاج المريض للتركيبات السنية، فيقوم طبيب الأسنان بوضعها، ويقي من تآكل الأسنان.

وبالله التوفيق.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى