أمراض الجلدية

هل يسبب الغسول المهبلي الخارجي ضررا؟

السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله كل خير على معونتكم لنا، لي عدة أسئلة أرجو من حضرتكم الإجابة عليها.

أولاً: ما هو سبب ظهور حبوب مؤلمة على فروة الرأس كل فترة، مثلا حبة واحدة كل شهر؟ وكيف يمكنني التخلص منها؟

ثانياً: هل استعمال الغسول المهبلي الخارجي- ليس الدش المهبلي – لغسل المنطقة خارجياً يسبب أي أذى؟ وما هو أفضل نوع غسول مهبلي إن لم يكن ضاراً؟

ثالثاً: أشعر هذه الفترة ولمدة محدودة فقط لا تزيد عن ثوان، بحكة في المنطقة التناسلية، وهي خفيفة جدًا، حصلت ما يقارب الأربع مرات، فماذا يمكنني أن أفعل حتى لا تزيد وأتخلص منها، علماً أنني أحافظ على نظافة المنطقة جيداُ؟

هل يوجد أي دواء أتناوله للوقاية من حدوث التهابات ؟

آسفة لكثرة الأسئلة، وجزاكم الله كل خير في الدنيا والآخرة.
 
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ sabrine حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

بالنسبة للحبة المؤلمة التي تظهر عندك في فروة الرأس بين الحين والآخر- كما تذكرين- فأغلب الظن بأنها عبارة عن خراجة صغيرة تنتج عن التهاب في أجربة الأشعار والغدد الملحقة بها, هذا هو الاحتمال الأكبر, والأفضل تأكيد التشخيص عن طريق عمل كشف عند طبيبة في فترة وجود هذه الحبوب, وتحديد هل تحتاج إلى تفريع أم إلى مضاد حيوي فقط, ومن الأفضل عمل تحليل لسكر الدم كنوع من الاحتياط.

أما بالنسبة للغسولات الفرجية, فلا ننصح مطلقا باستخدامها, لا عند الفتاة ولا عند المتزوجة, لا داخليا ولا خارجيا, فهذه الغسولات أو المطهرات هي عبارة عن مواد كيماوية قد تؤدي إلى حدوث حساسية في جلد المنطقة أو أكزيما, كما أنها تضعف مناعة الجلد فتسهل حدوث الالتهابات وخاصة الفطرية منها.

ويكفي لتنظيف منطقة الفرج الغسل بالماء الدافئ والصابون اللطيف غير المعطر فقط, ومن الأنواع الجيدة الصابون الذي يستخدم للأطفال من ماركة جونسون.

بالنسبة للحكة فيمكنك استخدام كريم يسمى كريم كيناكومب kenacomb، أو ما يشابهه بالتركيب دهن ثلاث مرات يوميا مدة لأسبوع, مع التأكيد على أهمية التوقف عن استخدام الغسولات؛ لأنها قد تكون السبب في حدوث الاكزيما والتخريش، وبالتالي ظهور هذه الحكة كما سبق وذكرت.

بعد أسبوع من استخدام الكريم السابق، إن بقيت الحكة ولم تتحسن, لا قدر الله, فقد تحتاجين لاستخدام كريمات من نوع أقوى, لكن يجب قبلها عمل كشف على المنطقة للتأكد من طبيعة المشكلة بدقة, هي التهاب، أم أكزيما، أم الاثنان معا، أم غير ذلك.

ونسأل الله عز وجل أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائما.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى