الأدوية والمستحضرات

تصيبني رعشة أثناء التوتر أو الخوف والقلق، فهل أستخدم الاندرال؟

السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عمري 15 سنة، وأنا دائماً تصيبني رعشة أثناء التوتر أو الخوف أو القلق من أي شيء، وقد سمعت عن دواء (الاندرال) أنه مفيد لهذه الحالة، هل يصح لي استخدامه وأنا في هذا العمر؟ وكيف أستعمله؟ وأنا أيضاً أعاني من الرهاب الاجتماعي، ما هو الدواء المناسب لي؟ وأنا في هذا العمر؛ لأن حياتي أصبحت كئيبة، وأصبحت لا أخرج من البيت بسبب ما ذكرت.

وما الآ ثار الجانبية لدواء (الاندرال)، ودواء الرهاب؟ وهل هو متوفر في السعودية؟ وهل يصرف دون وصفة طبية؟

أرجو منكم الرد جزاكم الله خيراً، وأريد أن أقول أن موقعكم مفيد لنا جداً، وجزاكم الله خيراً على ما تفعلون.

 
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نور حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع .

الرعشة بالرأس يجب أن يتم التأكد من طبيعتها ونوعها وسببها، وذلك من خلال من مقابلة الطبيب، وعليه أنصحك أيها الفاضلة الكريمة ألا تتناولي أي دواء إلا بعد أن تذهبي إلى طبيب الأعصاب أو الطبيب النفسي، وكما ذكرت لك هذه الرعشة لها عدة أسباب، ليس من الضروري أن يكون السبب القلق والخوف، وكما تفضلت وذكرت ليس من المستحسن تناول الأدوية إلا إذا كانت للضرورة.

بالنسبة لما سميته بالرهاب الاجتماعي هذه مرحلة تغير نفسية عارضة في حياة الناس، ويمكنك التغلب عليها من خلال أن تتفاعلي أكثر مع زميلاتك، وأن تكوني دائماً مبادرة بالخوض في نقاشات مفيدة، وفي الدراسة دائماً أنت في الصف الأول شاركي زميلاتك في الأنشطة المدرسية، ويجب أن تكون لك أيضاً مشاركات إيجابية داخل المنزل، تفاعلي مع أسرتك، وساعدي والدتك في أعمال البيت، وهذا يزيل الرهاب، ويزيل التوتر، ويبني شخصية جديدة بالنسبة لك.

أنصحك أيضا بأن تطبيقي تمارين الاسترخاء، هي جميلة وفاعلة لعلاج القلق بجميع أنواعه، خاصة إذا كان مصحوباً بشيء من الرهاب الاجتماعي ولتطبيق هذه التمارين أرجو أن تتصفحي أحد مواقع الإنترنت التي توضح كيفية إجراء هذه التمارين، نصيحتي لك هي أيضاً أن تصرفي انتباهك نحو دراستك والتركيز على ذلك وإدارة وقتك بصورة صحيحة، وعليك بالدعاء، وأسأل الله تعالى أن يزيل عنك الهم والغم والحزن والقلق.

هذا هو الذي أنصحك به ولا أنصحك بأن تتناولي دواء دون التأكد من طبيعة هذه الرعشة، وذلك من خلال مقابلة الطبيب، وأنا على ثقة تامة بإذن الله تعالى أن الأمر سوف يكون في غاية البساطة لكن من الأفضل دائماً التأكد.

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى