أمراض الباطنية والصدر

هل ما أعانيه جفاف أم مشاكل أخرى؟

السؤال :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

بدأت معاناتي في شهر رمضان الماضي عندما بدأت بالإحساس بحرقة في المريء تصل إلى الفم في معظم الأوقات، هذه الحرقة تأتي مساء، وبعد فترة بدأت بالإحساس بجفاف ومرارة في الفم، ذهبت لبعض الأطباء فتلقيت أكثر من تشخيص، ولكن على ما يبدو لم يكن أي منها رأياً صائباً.

في البداية أشاروا إلي أنه من المحتمل أن أكون مصابا بمرض السكر، وبعد الفحوصات -الحمد لله- تبيّن أنني سليم، وبعد فترة بدأت تطفو على اللسان طبقة بيضاء تظهر معظمها من داخل اللسان، أي الجزء الداخلي من اللسان، وأشعر في تلك المنطقة بالجفاف الشديد.

مع العلم بأنني اكتشفت أن نسبة فيتامين ب 12 هي 288 .

قمت بأخذ كورس وأعتقد أنه ارتفع، بالإضافة إلى وجود البكتريا الحلزونية، والتي أخدت أيضا الدواء الثلاثي لها لمدة أسبوع.

مع العلم بأنني أجريت منظارا للمعدة والاثني عشر والقولون، وكلها -والحمد لله- سليمة، ولكني لا زلت أعاني من نفس الأعراض، فهل من الممكن أن يكون جفافا أم مشاكل في الغدد اللعابية أم أن هناك أسبابا أخرى؟

وجزاكم الله خيراً.

 
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ ابو البراء حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فكما تعلم للجفاف أسباب كثيرة منها السكري، ولكن هناك أسباب كثيرة، منها بعض أنواع الأدوية، وخاصة الأدوية التي تعالج تقلصات البطن، مثل:Buscopan , atropine, duspataline والأدوية المرخية للعضلات، وأدوية الاكتئاب، وأدوية أخرى.

ومن أسباب الجفاف أيضا الشخير في الليل، وبعض الناس الذين يعانون من انسداد الأنف سواء بسبب التهاب في الجيوب أو ضخامة الزوائد الأنفية أو حساسية الأنف تراهم بسبب ذلك يتنفسون من الفم، وطبعا بسبب تجمع اللعاب وجفافه على اللسان فإن الإنسان يحس بطبقة بيضاء على اللسان، إلا أنها تخف بعد مضمضة الفم، وتناول الطعام، وخلال النهار.

طبعا هناك بعض الأمراض التي تقلل من إفراز اللعاب، والمريض يشعر بجفاف الفم والحلق والمجاري التنفسية، إلا أن الجفاف يكون كل اليوم، ويزداد في الليل، وقد يترافق مع تضخم في الغدد اللعابية.

وأما الحرقة التي تشعر بها في المريء وتصل إلى الفم، فهذه عادة ما يكون سببها ارتجاعا حموضة المعدة إلى المريء، إلا أنه تم إجراء منظار، ولم يكن هناك ارتجاع.

على كل حال يمكن أن تتناول دواءً مضادا للحموضة، وتراقب الوضع، فإن تحسنت الأعراض فقد يكون هناك ارتجاع دون أن يظهر في وقت المنظار، وفي هذه الحالة يجب أن تنتبه إلى الأطعمة الدسمة، والمنبهات، والأطعمة التي تزيد الأعراض وتتجنبها.

والله الموفق.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى