الأدوية والمستحضرات

ما العلاج الأمثل لحالة قلق المخاوف الوسواسية؟

السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا صاحب الاستشارة الأخيرة رقم 2120588 ولي استشارات أخرى، استفدت منها، فجزاكم ربي خيرا.

كان تشخيص حالتي قلق المخاوف الوسواسية، وأنا الآن أستخدم للوسترال لي 8أشهر جرعة حبة واحدة 50مجم والدوجماتيل ثلاث حبات يوميا، جرعة 50مجم تحسنت والحمد لله، ولكن هناك أعراض أعاني منها وهي اضطرابات في النوم وأحلام مزعجة.

أحيانا ضيق في صدري وتوتر، كما أخبرتكم في استشارات سابقه عن الكتمة في الصدر، وقد استشرت الصيدلاني فقال اضطرابات النوم والأحلام المزعجة أظن بسبب لوسترال فخفض جرعة 50مجم إلى 25مجم، وأما الضيق في الصدر والتوتر فله أسباب نفسية فراجع طبيبك.

ها أنا أراجع طبيبي وثقتي فيكم كبيرة دكتور محمد، فماذا أفعل؟ ما هذا الضيق الذي يأتي أحيانا؟ وإذا عانيت من ضغوط وفكرت في أشياء وما حصلت لها حل؟ فهل جرعة أخفض لوسترال أو عندك علاج مساند أو ماذا أفعل؟

أرجو الرد وجزاكم ربي خيرا.

 
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع .
أخي اللسترال، غالباً لا يؤدي إلى اضطرابات في النوم بل على العكس بل هو يحسن النوم في كثير من الحالات، وجرعة 25 مليجراما في اليوم لا تعتبر جرعة كافية، والجرعة العلاجية الأقل من ناحية الفعالية، أو الحد الأدنى من الفعالية هي 50 مليجراما في اليوم.

أنا حقيقة أنصحك بأن ترجع إلى جرعة 50 مليجرام في اليوم، وربما تكون هنالك حاجة إلى أن ترفع هذه الجرعة إلى 100 مليجرام في اليوم، هذا هو الذي تفضله واستمر على 50 مليجراما لمدة أسبوع ثم بعد إلى 100 مليجرام في اليوم أي حبتين في اليوم، ولا مانع أن تتناول دواء عشبي بسيط يعرف باسم (اسليب أشور)، وهو يحسن النوم، ومكوناته طبيعية وغير إدماني، وهو لا يحتاج إلى وصفة طبية، وتناوله ليلاً مع عقار لسترال.

بالنسبة للدوقماتيل أعتقد أنك يمكن أن تخفضه، ويمكن أن تجعله الآن كبسولة صباحا ومساء، وهذا يكفي تماماً.

أخي الاهتمامات العامة بالصحة النفسية والنومية مهمة، أولاً الأحلام المزعجة، بجانب أن القلق قد يكون سبباً فيه لكن من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى هذه الكوابيس، وعدم الارتياح والأحلام المزعجة، هو تناول وجبة العشاء متأخرة، أو أن يتناول الإنسان طعاماً دسماً.

أخي الكريم، حاول أن تتناول العشاء على خفيف، وتناوله مبكراً، وتجنب النوم النهاري أيضا مهم، وممارسة الرياضة مهمة، وبالمناسبة الرياضة من أفضل العلاجات مثل الكتمة في الصدر، لأنها تؤدي إلى استرخاء عضلي، وتؤدي إلى تحسن كبير في مزاج الإنسان، وكن حريصا عليها، ويا حبذا لو طبقت تمارين الاسترخاء، كما أشرت لك سابقاً.

أرجو أن تبحث عن وظيفة، وهذا مهم جداً، لأن العلاج بالعمل في حد ذاته يعتبر نوعا من العلاج النفسي والسلوكي، حاول أن تغير نمط حياتك، وتغير نمط الحياة دائماً يتأتى من أن يكون على رأس عمل وتواصل اجتماعي، وحرص على أن يكون فعالاً ونافعا لنفسه ولغيره، لا تنس أخي الكريم أذكار النوم، حافظ عليها تماماً، وتجنب شرب الشاي والقهوة في المساء.

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى