أمراض الجلدية

بعد حلق شعر طفلتي لم ينمُ بشكل طبيعي… فما نصيحتكم؟

السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ابنتي عمرها سنتان و3 شهور، حلقت شعرها بعد أسبوع من الولادة وإلى الآن شعرها لم يغط جبينها، ولا يوجد طول من الخلف، ولا يمكن عمل أي (توكة)، وهو خفيف جدا، وكان ناعما جداً.

ذهبت للطبيب ووصف حقنا ية سعر الحقنة 25 جنيها، ومن يومه شعرها مموج، وفقد جزءا كبيرا من نعومته، ولم يتحسن طوله! خائفة يسبب لها ال عقدة؛ لأنها ليست كمثيلتها.

أفيدوني أفادكم الله!

 
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ريم حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فعلينا أن نتذكر أولا أن الشعر عادة ينمو بمعدل 1 سم كل شهر، مع بعض التفاوت، فلو كانت نسبة النمو خلال المدة السابقة وفق ما ذكرنا فلا داعي للقلق.

أما إن كانت نسبة النمو أبطأ من ذلك بعد حلاقة الشعر، فعلينا تحري الأسباب، ونذكر أيضا بأنه تختلف أسباب تساقط الشعر أو خفة الشعر عند الأطفال في هذا السن عن الكبار، كما يمكن نفي العديد من أسباب تساقط الشعر عند الكبار.

الاضطرابات الهرمونية والعوامل الفيزيائية كالتمليس والفرد والصبغة، وغير ذلك غير موجودة، ولكن قد يكون هناك عدة عوامل منها الخاص ومنها العام.

من الأسباب الخاصة بهذا العمر هو البحث عن أي عامل أو مرض وراثي، والذي غالبا ما يكون له موجودات سريرية أخرى.

كما يمكن أن يكون قد نبهها طبيب الولادة بعد الولادة أو طبيب الأطفال الذي تتابع حالتها معه، سواء لهذا الأمر أو لأي أمر آخر.

لا نستطيع تحديد طبيعة شعرها قبل الحلاقة؛ لأن عمرها كان فقط أسبوعا، وخلال أسبوع بالتأكيد لم يكن كثيفا كما هو متوقع.

من العوامل الأخرى الهامة في فقدان الشعر هو الحميات، وارتفاع الحرارة، والأمراض المنهكة أو المرض الشديد، ولكنه يعود إلى طبيعته بعد العلاج، وزوال الأسباب، ولكنكم لم تذكروا أيا من هذه الأسباب، بل تعزون ضعف الشعر إلى عدم النمو، وليس إلى الفقدان المستمر.

كما قد تلعب التغذية دورا في ال، خاصة إن كان يعاني الطفل من سوء تغذية شديدة، ويمكن إجراء تحليل دم بسيط فقط للاطمئنان.

بشكل عام لا داعي للقلق، ولكن يجب تحري الأسباب الممكنة، والتي لا تخفي نفسها، ويمكن الاطمئنان بزيارة طبيب الأطفال العام، للفحص العام، ونفي أو إثبات وجود أي سبب ظاهري أو بعد تحليل.

من باب العلاج، يمكن استعمال لوشن بانثينول مرة يوميا ولعدة أسابيع أو شهور، وإعطاء مجموعة فيتامينات مقوية عامة، ولا داعي في هذا السن لإعطاء أي أدوية قوية أو إبر؛ فهي لا تزال صغيرة، ولكن يجب أن توجّه جهود الطبيب المعالج إلى معرفة السبب لا إلى العلاج.

في حال كون كل شيء طبيعيا فلا داعي للقلق، ومع الزمن سيتحسن الأمر تدريجيا.

أما في حال وجود سبب -كما ذكرنا- فيجب أن يوجه العلاج له قبل علاج الشعر.

وبالله التوفيق.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى