الحالات النفسية السلوكية

أعاني من النوم الثقيل، هل هناك طريقة تجعل النوم خفيف ولو بدواء؟

السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد:
قبل أسبوع تركت العادة السرية وأحس أن لها أضرارا فعلتها فيّ، وأن نومي معروف بين أهلي بالثقل لو نمت، مهما أفعل لن أصحو وإن سكب الماء أيضا.

وأنا في 18 من عمري، ولا أستطيع فعل شيء، فهل للعادة السرية علاقة بهذا؟ وهل لها علاقة عندما أشد يدي أي أعصبها ترجف يدي؟

فما هو الحل لهذين الأمرين؟ وهل هناك طريقة تترك النوم أخف ولو بدواء على شرط أنه لا يؤذني؟
وشكرا.

 
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع ، وأشكرك كثيراً لتركك للعادة السرية، وأنت الحمد لله تعالى قد أدركت مضارها فأسأل الله تعالى أن يثبت على هذا الخير الذي أتاك.

النوم يتفاوت في شدته وعمقه من إنسان إلى آخر، والفوارق الفردية بين الناس معروفة، وفي مثل عمرك أي عمر اليفاعة وحياة الشباب كثيراً ما يكون النوم عميق، والنوم له أربعة درجات.

الدرجة الأولى والثاني والثالثة والرابعة، والنوم العميق دائماً يكون في المرحلة الثالثة والرابعة، وهذا يكثر في مثل سنك كما ذكرت لك.

ممارسة العادة السرية وما تسببه من إنهاك قد تزيد النوم لدى لبعض الناس، والحمد لله تعالى قد تخلصت من هذا الأمر، والآن نصيحتي لك هي:

أولاً: أن تمارس الرياضة، الرياضة مهمة جداً خاصة الرياضة المسائية تقلل بنسبة معتبرة الميول إلى النوم العميق.

الأمر الثاني: هو أن تثبت وقت الفراش، أي أن تذهب في وقت معلوم للنوم ليلاً مثلا عند الساعة العاشرة مساءاً.

ثالثاً: تجنب النوم في أثناء النهار.

رابعاً: حاول أن تتناول كوب من القهوة المركزة نسبياً في الصباح، ولا مانع أيضاً من أن تتناول نصف فنجان في المساء، كن حريصا على أذكار النوم، فأذكار النوم لوحظت أنها تساعد في تخفيف النوم العميق، وتعمق النوم الخفيف، كثير من الإخوة ذكروا لي هذا الأمر.

وإن شاء الله تعالى باتباعك لهذه الإرشادات تجد أن الأمور قد تحسنت تماماً، ودائماً الإنسان حين يبدأ نومه يجب أن يحضر نفسه قبل ذلك، فما هو الشيء الذي يريد أن يفعله بعد النوم، هذا النوع من البرمجة أي أنني لدي هدف أريد أن أنفذه بعد أن أستيقظ من النوم في ساعة معينة، هذا وجد أنه يعطي ويجعل الإنسان يستطيع أن يستيقظ في الوقت الذي يريده، وللتأكيد كذلك لاحظنا أن كثيرا من الناس تجدهم يستيقظون لصلاة الفجر دون اللجوء إلى ساعة المنبه، وذلك أن الواحد فيهم حين ينام يعقد العزم أنه سوف يستيقظ لصلاة الفجر وعلى ضوء ذلك تجد أن جسده وفكره وعقله قد تبرمج على هذا الأساس.

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع .
والله الموفق

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى