شئون طبية ومشاكل متفرقة

تأثير طريقة النوم وحمل الأشياء الثقيلة والتعرض للحرارة على حصول الحمل

السؤال :
أنا متزوجة منذ ستة أشهر، عمري 23 سنة، وزوجي عمره 31 سنة، وبعد الجماع أنام على ظهري ويكون تحتي مخدة لمدة ساعة أو أكثر، لكن لا أستطيع إكمال نومي على ظهري أكثر من ساعة؛ لأني لا أستطيع النوم إلا على جنبي، فهل النوم على الجنب صحي أم خطأ بالنسبة لحدوث الحمل؟
وهل حمل الأشياء الثقيلة أو التعرض للحرارة مثل حرارة الفرن أو ماء الاستحمام أو حرارة البوتاجاز أثناء الطهي يميت الحيوانات المنوية بداخلي؟

وفي النهاية أريد أن أسجل إعجابي الشديد بالموقع لما به من معلومات مهمة، ولما فيه من التزام بالرد على الأسئلة بشكل تفصيلي وفي وقت سريع.

 
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ رانيا حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

فنشكر لك كلماتك اللطيفة، ونسأل الله عز وجل أن يوفق الجميع إلى ما يحب ويرضى دائماً، ونرحب بتواصلك معنا في الشبكة الإسلامية.

وبالنسبة لسؤالك، فبإمكانك النوم بالطريقة التي ترتاحين بها، فلا تهم طريقة النوم ولا تؤثر على نسبة حدوث الحمل، ولكن بعض النساء يلجأن إلى النوم على الظهر مع وضع وسادة تحت الإلية لاعتقادهن بفعالية مثل هذا العمل في تسريع وصول الحيوانات المنوية للرحم، والحقيقة أن هذا لا يغير نسبة الحمل، ولكن يعمل كعامل نفسي فقط يطمئن السيدة ويجعلها ترتاح بأنها تقوم بفعل شيء ما يساعد على الحمل.

الحيوانات المنوية لا تتأثر بوضعية النوم، فهي تتحرك بسرعة وتصعد إلى الرحم بعد حدوث القذف مباشرة، وما يخرج من إفرازات بعد الجماع من المهبل هو عبارة عن السائل المخاطي الذي تسبح فيه الحيوانات المنوية مع بعض الحيوانات التي تكون أصلاً غير نشيطة أو غير متحركة.

وإن الحرارة من الفرن أو من الماء الساخن لا تؤثر مطلقاً على الحيوانات المنوية، ولا تؤثر على احتمال حدوث الحمل؛ لأن الحيوانات المنوية عندما تدخل الجهاز التناسلي الأنثوي تكون ضمن درجة حرارة ثابتة، وهي حرارة الجسم -37 درجة-، وحرارة الجسم الداخلية لا تتأثر بالحرارة الخارجية، كما أن حمل الأشياء الثقيلة لا تغير نسبة حدوث الحمل، ولا تضر الحيوانات المنوية.

لا داعي للخوف لهذه الدرجة، وعلى السيدة ممارسة حياتها بشكل عادي بعد الجماع؛ فالحيوانات المنوية تملك قدرة ربانية في الصعود للأعلى وتلقيح البويضة بإذن الله.

نسأل الله عز وجل أن يرزقك بما تقر به عينك.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى