أمراض الباطنية والصدر

وجود آلام في الصدر عند مصاب بارتخاء الصمام الميترالي بعد عملية تنظيف ضرس

السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تحياتي لكم ودعواتي لكم بالصحة والعافية وإلى الأمام دائماً.
ذهبت منذ سنة لطبيب القلب بشكوى سرعة في ضربات القلب، وبعد الفحوصات قال: إن لدي ارتخاء بسيطاً في الصمام المترالي، ولكن دون ارتجاع وطمأنني، ومنذ أسبوع ذهبت لإجراء حشوة عصب وأخبرت الطبيبة بحالتي وقالت أنها لا تستدعي مضاداً حيوياً.
وبعد التنظيف بيومين شعرت بآلام في الجهة اليسرى من الصدر، أحياناً تأتي على شكل نغزات وأحياناً على شكل طعنات، وأشعر أحياناً أنها تسمع في الخلف والكتف والذراع، وأحياناً تقتصر على النغزة فقط.
السؤال الأول: هل هذا له علاقة بتنظيف الضرس؟
السؤال الثاني: إن لم يكن له علاقة فما أسباب هذه الآلام؟
هل هذه الآلام لها علاقة بأي أعراض لأمراض قلبية أخرى؟ علماً أنها غير مرتبطة بمجهود ولا يوجد ضيق تنفس ولا تعرق ولا تعيق أعمالي اليومية، ولكني متوهمة وخائفة من الذهاب للكشف خلال الأسبوع ولم تحدث أي أعراض زيادة ولم يحدث زيادة في الألم نفسه، وعندما آخذ بروفين تخف حدتها وأحياناً أشعر وكأن صدري ممسوكاً.
الشكوى الثانية: أنه حدث لي تقريباً ثلاث مرات أني أستيقظ من النوم بسبب أنني أشعر أن نفسي يكاد يكتم، وأشعر بحركة لا إرادية في سرعة بلع ريقي لكي يعود النفس، هذه العملية لا تستغرق بضع ثوانٍ ولا علاقة لها بالشكوى الأولى حيث أنها حدثت مرتين قبل الذهاب لطبيبة الأسنان، فما سبب هذه الحالة هل هي عضوية أم نفسية؟
آسفة على الإطالة، وأرجو الرد عليّ باستفاضة حتى يطمئن قلبي بالنسبة للشكوتين، وتقبلوا فائق احترامي.

 
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ رنا أحمد المهدي حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

لا ينصح في حالات ارتخاء الصمام التاجي البسيط بإعطاء أي مضاد حيوي، وفقط في حالات وجود ارتجاع في الصمام، ولذا لم يعطك الطبيب أي مضاد حيوي.

أما بالنسبة للآلام التي حصلت فهي على الأكثر من ارتخاء الصمام، إلا أنها ليس لها علاقة مع أي مضاعفات، ولكن هذا الألم في الصدر وأحياناً الشعور بخفقان قد يحصل بدون سبب عند مرضى ارتخاء الصمام.

ويمكن أن تخف آلامه بالمسكنات أو بتناول دواء الاندرال.

أما بالنسبة لما حدث معك من الإحساس بالكتمة فعلى الأكثر أن سببها نفسي وخاصة أنها ترافقت بوضع فيه قلق أو توتر ويعود الوضع بنفسه بعد عدة ثوان وخلال هذه الفترة تحاولين أن تفعلي شيئاً لكي تحس بأن النفس يعود إليك وهو البلع.

وكثيراً ما يترافق مثل هذا الشعور بالخوف أو القلق أو التوتر.
والله الموفق.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى