أمراض النساء والولادة

تأخر الحمل ودور قلة الجماع في ذلك والتحاليل المطلوبة بتشخيص الحالة

السؤال :
السلام عليكم.
أولاً: أحب أن أثني على الموقع الرائع، وأشكركم على المجهود الرائع الذي تبذلونه، وجزاكم الله خيراً.
أنا من مواليد 1977، وتزوجت في عام 2005 ـولله الحمدـ أصبحت حاملة بعد شهرين، ورزقت بطفلة، ومرت فترة طويلة باتفاق بيننا ولظروف ألمت بنا كنا قد أبعدنا الإنجاب عن تفكيرنا، ولتحسن أوضاعنا ـ ولله الحمد ـ منذ بداية عام 2010 قررنا الإنجاب، ولحد الآن لم نرزق بطفل، راجعت العديد من الطبيبات النسائية وأقولها بصراحة كنا نريد جدولاً لاحتساب أيام لإنجاب الولد، وراجعت دكتورة فأعطتني كمية كبيرة من المنشط الكلوميد 3 حبات يومياً ولمدة خمسة أيام، وبعدها أصبح لدي أكياس على المبايض ـ ولله الحمد ـ بعد مرور 6 أشهر شفيت منها بعد إجراء السونار ـ والحمد لله ـ الشهر الذي مضى كان حجم البويضة 24 من الجانب الأيمن و7 من جانب الأيسر ولم يحصل الإخصاب وجاء موعد الدورة في 14 من هذا الشهر، إلا أن أيام الجماع محدودة جداً في الشهر، فبماذا تنصحوني؟ ولكم جزيل الشكر.

 
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ منى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،
نشكر لك كلماتك الطيبة واللطيفة، وندعو الله عز وجل أن يوفق الجميع إلى ما يحب ويرضى.

ولقد ذكرت لنا يا عزيزتي بأن الجماع يتم في أيام محدودة فقط، وهذا بحد ذاته سبب رئيس يؤخر حدوث الحمل.
فالحمل يحدث بنسبة من 15% ـــ 20% في كل شهر عند حدوث علاقة زوجية منتظمة طوال الشهر لا تقل عن 2 – 3 مرات أسبوعياً، فإن قل تواتر الجماع عن هذا فستقل نسبة حدوث الحمل.

وإن لم يكن بالإمكان زيادة مرات الجماع، فيجب على الأقل أن يتم التركيز على فترة الإخصاب في الدورة الشهرية والتي تمتد ثلاثة أيام قبل وثلاثة أيام بعد التبويض.

وأرى أنه من الضروري أن يقوم زوجك بعمل تحليل للسائل المنوي الآن، فبعد مرور ست سنوات على الحمل السابق فهذه الخطوة تعتبر أساسية الآن وقبل البدء بعلاجات منشطة أو غيرها.

كما أنه ومن الأفضل أن يتم عمل أشعة ظليلة أو أشعة بالصبغة للرحم والأنابيب، وذلك للتأكد من نفوذيتها قبل بدء العلاج بالمنشطات المبيضية.

والبدء بالمنشطات يجب أن يكون بجرعات صغيرة تزداد تدريجياً حسب طبيعة جسمك وحسب استجابة المبيضين، مع المتابعة المستمرة بالتحليل والتصوير لتلافي حدوث فرط استجابة أو أكياس.
نسأل الله عز وجل أن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى