أمراض الجلدية

تبدلت الهالات السوداء بتليف مكانها .. فما السبب؟

السؤال :
السلام عليكم

كان يوجد في رقبتي وظهري هالات سود بكثرة، فأجريت عملية إزالة لها، وبعد العملية صار عندي تليف في مكان العملية، وخصوصاً في رقبتي، فما سبب ذلك؟!

وشكراً.

 
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ يونس حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فإن كان المطلوب هو علاج التليف موضع العملية، فببساطة نقول: عُد إلى الطبيب الذي أجرى العملية، وأره ما حدث، فهو الذي أجرى العملية، وعلى دراية بالاحتمالات التي قد تتلوها، وهو الذي يقيم الحالة ويُعالجها، وقد يكون ما تعنيه بالتليف هو الجدرة أو الندبة الضخامية، والتي هي عبارة عن نسيج ليفي حل مكان النسيج المتأذي بسبب العملية، وقد يكون موضع هذه الندبة صغيراً أو كبيراً، وقد يكون كثيفاً شديداً يؤدي إلى إعاقة حركة العضو المصاب لو كان قريباً من مفصل، وقد يكون حاكاً أو غير حاك.

وأما في الحالات الخفيفة والتي لا حكة فيها ولا إعاقة للحركة، فعندها تجرب الاحتمالات التالية:

1- الحقن ضمن الجدرة بالكورتيزون الممدد، ولا يجرى ذلك إلا بيد طبيب متخصص، وقد تحتاجون عدة جلسات بفواصل يحددها الطبيب المعالج حسب مساحة الجدرة واستجابتها.

2- استعمال السيليكون، وهو عبارة عن مادة توضع فوق الجدرة (أيضاً تحت إشراف طبيب).

3- الجراحة الاستئصالية ولكن على أن يتبعها السيليكون أو الكورتيزونات القوية لمنع تشكل الندبة من جديد – أيضاً تحت إشراف طبيب -.

4- استعمال مادة ديرماتكس موضعياً مرتين يوميا ولعدة أشهر، ونتائجها جيدة، وهي من العلاجات الجديدة، ولكن قد لا تكون متوفرة في بعض البلدان.

5- الليزر قد يفيد ولكن يعتمد ذلك على نوعه وخبرة الطبيب المعالج.

6- هناك أدوية جديدة مثل: السكار ريباريكس لشركة ديرما كلينيكس، ومستحضر سيكابيو لبيوديرما، ومستحضر سيكاتريكس.

ويرجى مراجعة الاستشارة رقم (^2106474^) فهي تناقش التليف التالي للحرق، والذي هو رديف للندبة الضخامية، وتدبيرها واحد من خلال الإشارة إلى ثلاث استشارات متضمنة فيها.

والخلاصة أن أسهل العلاجات الديرماتكس والأدوية الجديدة المذكورة أعلاه، فإن لم يتوفر فالحقن المتكرر في الآفة، وتترك الجراحة والسيليكون كاختيار أخير، أو أنه للجدرة المعيقة لحركة العضو.

ختاماً: ننصح بمراجعة طبيب جراحة جلدية أو طبيب جراح تجميل، ومناقشة الاحتمالات التي بيده، واختيار الأنسب.

وبالله التوفيق.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى