الأدوية والمستحضرات

أثر دواء أندرال في علاج القلق النفسي والمفاضلة بين الزيروكسات والسيبرالكس في علاج الرهاب

السؤال :
بسم الله الرحمن الرحيم

إلى كل الإخوة الكرام المشرفين على هذا الموقع الرائع والمفيد، وأخص بالذكر الإخوة المستشارين الذين لا يألون جهداً في كتابة الردود والتوضيح وتقديم يد العون والمساعدة إلى إخوانهم، فجزاكم الله خير الجزاء على كل نصيحة وكل استشارة تقدمونها لنا، أقول هذا الكلام لأني استفدت كثيراً من ردودكم ونصائحكم.

أخوتي الفضلاء! لدي بعض الاستفسارات التي أود أن تفيدوني فيها مشكورين:

أولاً: هل دواء إندرال يفيد أكثر مع الزيروكسات أم مع سبرالكس؟

ثانياً: قرأت أن دواء إندرال يفيد في معالجة التعرق، فهل هذا صحيح؟

ثالثاً: ما أكثر فائدة في معالجة الرهاب: هل هو الزيروكسات أم سيبراليكس؟

رابعاً: هل من يتناول أدوية مثل ديروكسات وإندرال يمكن أن يشكل أكل حبة من الفياغرا مشكلة لهم؟

أتمنى أن أتلقى إجاباتكم عاجلاً لأستفيد منها ويستفيد منها الإخوة المتتبعين.

 
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ حسن حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:

فنشكرك على كلماتك الطيبة حيال المقيمين على هذا الموقع والمستشارين، فنسأل الله تعالى أن يتقبل من الجميع صالح العمل.

بالنسبة لاستفساراتك فأقول لك: إن دواء (أندرال) يفيد في الأعراض الجسدية للقلق النفسي، وهذه الأعراض الجسدية من أهمها تسارع ضربات القلب، الرجفة، الرعشة، وكذلك التعرق، والدواء يفيد مع الزيروكسات ومع السبرالكس بنفس المستوى، ولا شك أن فعاليته تعتمد على جرعته، في حالات القلق يمكن أن تكون الجرعة حتى ستين أو ثمانين مليجراماً في اليوم، ولكن يجب ألا تتعدى ذلك، ومعظم الناس تحتاج من عشرين إلى أربعين مليجراماً في اليوم.

أما سؤالك الثاني فأظن أنه قد أجبت عليه فيما يخصص التعرق، وأقول لك: نعم إن الإندرال يساعد في علاج التعرق خاصة إذا كان سبب هذا التعرق هو القلق أو التوتر النفسي.

أما سؤالك الثالث: ما هو أكثر فائدة في علاج الرهاب، هل هو الزيروكسات أم السبرالكس؟

الزيروكسات أفضل من ناحية الفعالية ولكن لابد أن يكون أيضاً بالجرعة الصحيحة.
السبرالكس أيضاً يفيد في علاج الرهاب، خاصة الرهاب المرضي، وأقصد به أن بعض الناس تأتيهم مخاوف شديدة جدّاً من أنهم قد أُصيبوا بأمراض ما، هنا السبرالكس ذو فعالية جيدة ومثبتة.

أما بالنسبة للرهاب الاجتماعي فالزيروكسات هو الأفضل، والجرعة يجب أن تكون في حدود أربعين مليجراماً يومياً.

أما الأدوية التي تفيد في الرهاب فهي (زولفت ZOLOFT) أو ما يسمى تجارياً باسم (لسترال LUSTRAL)، ويسمى علمياً باسم (سيرترالين SERTRALINE)، وعقار آخر يعرف تجارياً باسم (فافرين FAVERIN)، ويعرف علمياً باسم (فلوفكسمين FLUVOXAMINE)، وعقار آخر يعرف تجارياً باسم (أوروكس AURORIX) ويعرف علمياً باسم (مكلوباميد MOCLOBENIDE).

أما سؤالك الرابع وهو: هل تناول أدوية مثل الزيروكسات والإندرال له أي تفاعل سلبي مع الفياجرا؟

لا توجد أي تفاعلات سلبية، الأدوية الممنوع تناولها مع الفياجرا هي الأدوية التي تحتوي على النيتريت، وهذه الأدوية لا تحتوي على النيتريت أو مركباته، إذن لا يوجد أي تعارض في استعمال الفياجرا مع هذه الأدوية، ولكن لابد أن يكون هنالك حرص فيما يخص الجرعة، والجرعة بالنسبة للفياجرا يجب أن تكون جرعة طبية، ويفضل عدم تناوله إلا تحت إشراف طبي.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيراً، ونشكر لك كثيراً تواصلك مع ، وبالله التوفيق والسداد.

 

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى