أمراض الجلدية

أعاني من حب الشباب والتهاب بالمنطقة التناسلية

السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مشكلتي التي تؤرقني دائماً هي حب الشباب، وقد ذهبت لأكثر من طبيب ولكن لا توجد نتيجة، فهي تارة تختفي وتارة تعود بشدة! والعلاج قد يستمر لأشهر ويحتاج لنظام شديد، والدراسة والعمل تجعلني لا أتابع العلاج، هل الطعام يؤثر على الحبوب؟ وهل هناك أعشاب لعلاجها بدلا من المواد الكيميائية؟
استشارة أخرى، وهي أنني أحياناً أعاني من التهاب في المنطقة التناسلية ويكون شديداً جداً، وأنا أحرج أن أخبر أحداً أو أذهب للطبيب فأظل أعاني، وقد أستعمل مضاداً للالتهابات حتى تزول، فبماذا تنصحونني؟

 
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ مروة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

أولاً: بالنسبة لحب الشباب، فقد ذكرنا في استشارات سابقة العديد من النقاط الهامة والوقائية والعلاجية العامة لحب الشباب، خاصة استشارة رقم (18257)؛ ولكن إن كانت هنالك حالة خاصة، فتقدّر بقدرها، وطالما أنها تتحسن وتزداد فهذا مطمئن، والمسألة تحتاج إلى وقت، مع اتباع التعليمات المذكورة لكل مرحلة أو درجة من الحبوب.

كما أني لا أفضل العلاج المتوفر بالأسواق، والمسمى بالأعشاب؛ لعدة أسباب، خاصة إن كان هناك سوء استغلال، وكانت الأسعار تفوق كلفتها بمئات المرات، أو لم يُكتب تركيبها ولا تركيزها ولا صانعها ولا تاريخ الصنع، ولا مسئولية الصانع، ولا تصاحبها نشرات واضحة، كأن يكتب عليها (تركيبة طبيعية تُفيد في كل شيء) بمعنى أننا كلما عممنا زادت نسبة الخطأ.
كما أن البعض يخلط بين كلمة طب الأعشاب والطب النبوي، ويظنهما واحداً، وهما ليسا كذلك.

ثانياً : الالتهابات المتكررة في المنطقة التناسلية، وفي هذه الحالة ننصح بما يلي:

1- العناية بصحة المنطقة التناسلية عن طريق النظافة من غير إفراط ولا تفريط، والتغيير المنتظم اليومي للألبسة الداخلية (الألبسة الداخلية يجب أن تكون قطنية وبيضاء، فغير القطن قد يؤدي إلى تحسس والملون كذلك).

2- الاستحمام، خاصة بعد الرياضة أو الجري أو التعرق، مع تغيير الداخلي أيضاً.

3- عدم استعمال مواد كيماوية شديدة لتنظيف المواضع الحساسة.

4- الالتهابات المتكررة خاصة عند النساء غير المتزوجات غالباً ما يكون سببها استعمال الفوط النسائية غير المناسبة أثناء الدورة الشهرية، فهي قد تكون مصنوعة من مادة تتحسس منها مستعملتها، كما أن التغيير عند الحاجة ضروري (أي عدم إبقاء الفوط مبللة لفترات طويلة)، وليس هناك جيد وغيره، بل التجربة هي التي تحدد ما يناسب صاحبها.
5- إن كانت هناك أعراض مرضية، مثل الإفرازات والحكة، وتغير لون الجلد، فينبغي أن تُستشار فيه طبيبة نساء؛ لأن بعض الأمراض قد تتفاقم إن لم تعالج مبكراً، وأبسط مثال على ذلك الالتهابات الفطرية.

وأخيراً: لا حياء في الدين، فإن كان هناك مرض، فلا حرج في مراجعة الطبيبة، وليس كل ما يصيب المنطقة الحساسة هو التهاب يحتاج إلى مضاد.
وبالله التوفيق.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى