الأدوية والمستحضرات

فعالية دواء سبرالكس في علاج الاكتئاب

السؤال :
أقوم بتعاطي دواء زيروكسات حيث أعاني من الاكتئاب والقلق والخوف، وقد مضى علي سنة إلى الآن مع هذا الدواء، وقد جاءت فترات شعرت فيها بتحسن يصل إلى ثمانين بالمائة بحسب تقديري، ولكن ظلت عدة مشاكل مع هذا الدواء، فسرعان ما تحصل انتكاسة فقرر لي الطبيب زيادة الجرعة وهأنا اليوم أستخدم 3 حبات يومياً قبل النوم.

واستمر التحسن ولكن شعرت بشيء من الإعياء والإجهاد وكثرة النوم مرة أخرى إضافة إلى اكتئاب شديد، إضافة إلى الرعشة وهي أكثر ما يجعلني أتجنب الخروج من منزلي، ذهبت إلى الطبيب فقرر لي رويال جي الألماني الصنع؛ فتحسنت الحالة كثيراً؛ مما جعلني أزيد في الجرعة إلى 3 حبات يومياً، ولكن الاكتئاب عاد مع الرعشة والإرهاق.

علماً أنني حاولت مراراً الإقلاع عن تدخين الشيشة ولكن دون جدوى! ولكن الحالة كانت تتحسن على الرغم من التدخين، علماً أن المرض هذا قد تعودته مما يجعلني أخرج وأعمل مع أنني متضايق من هذه الأعراض. أرجو منكم النصيحة بالنسبة للحالة، علماً أنني قرأت أن رويال جي قد يعيق عمل سيروكسات، فهل هناك حل لهذه المشكلة؟ خصوصاً أنني أمتنع عن أي دواء لإمكانية تعارضه مع سيروكسات بما فيه الباندول الذي سبب لي الكثير من المتاعب أيضاً، كما أنني أشعر بالاكتئاب بعد تناولي لعصير الليمون وكذلك الأمر مع العسل.

 
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

جزاك الله خيراً على سؤالك.

هنالك بعض الأدوية التي ربما تفقد فعاليتها بعد فترة من الزمن من استعمالها، وهذا هو ربما يكون الذي حدث بالنسبة لك مع تناول دواء زيروكسات.

أما بالنسبة لدواء الرويال جي، فهو ذو فعالية حقيقية لعلاج الاكتئاب.

أود أن أنصحك أن تنتقل إلى مجموعةٍ أخري من الأدوية، والدواء الذي أود أن أنصح باستعماله يعرف باسم سبراليكس، وتبدأ بجرعة (10) مليجرامات ليلاً لمدة شهر، ثم ترفعها إلى (20) مليجرام ليلاً، وتستمر على هذه الجرعة لمدة ستة أشهر على الأقل، وبعد حصول التحسن الكامل إن شاء الله، يمكن أن تخفض الجرعة إلى (10) مليجرامات، وتستمر عليها لمدة (6) أشهر، نسأل الله أن يجعل لك خيراً كثيراً في هذا الدواء .

أما بالنسبة للإقلاع عن تدخين الشيشة، فالأمر بسيطٌ جداً، فقط يتطلب منك شيء من الإرادة، وأن توازن الأمور بصورة صحيحة، فأنت تعرف الداء وتعرف الدواء، وقطعاً لا ترضى لنفسك أن تكون مستعبداً لشيء ليس له قيمة.

شعورك بالاكتئاب بعد تناول عصير الليمون أو العسل، فيما أعلم ليس هنالك أساساً علمياً لذلك، إلا أنه من المتفق عليه أن الناس تتفاعل بصورةٍ مختلفة مع الأطعمة والأدوية، حيث أن لكل إنسان خصوصيته الكيميائية والبايولوجية، ومن هنا يرى الكثيرين أن الإنسان لابد أن يكون طبيب لنفسه في تخيره للأطعمة والأشربة.

وبالله التوفيق.

 

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى