الشخصية وتطوير الذات

حالات الوساوس وارتباطها بتقلب المزاج اللاإرادي

السؤال :
أنا شابٌ مصابٌ بالوساوس، أخاف كثيراً من الموت ومن العذاب يوم القيامة، وأُصاب بالإحباط بسرعة، مشكلتي أن ضميري حساس جداً، ويعاقبني على أقل الأخطاء، وحالياً أستخدم دواء زيروكسات حبة يومياً، وأشعر ببعض التحسن، أخاف أيضاً من المرتفعات وركوب الطائرة، وكذلك عندي حالة غريبة وهي أني أشعر بالخجل الشديد والعبوس أغلب الأحيان، ولكن بعض الأحيان تأتيني نوبة من الفرح والضحك التي لا أستطيع إيقافها، فتظل بطني تهتز من الضحك حتى وإن حاولت كتم ضحكي، المشكلة أن نوبة الفرح هذه تأتي في أوقات غير مناسبة بعض الأحيان، في الصلاة أو في مجلس عزاء أو غيرها، وبعدها أندم ويصل ندمي إلى البكاء على الضحك الذي ليس في محله، مع العلم بأني تخرجت من الجامعة وبتقدير جيد جداً، وأحب القراءة .

أرجو إفادتي بنوع العلاج المناسب، وجزاكم الله خيراً.

 
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أبو عبد الله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

يعتبر علاج الزيروكسات ( SEROXAT) من الأدوية الجيدة لعلاج الوساوس والمخاوف والإحباط، لكن في كثير من الحالات لابد من أن تُرفع الجرعة 40 مليجرام يومياً حتى نستطيع أن نجني الفائدة المطلوبة، فأرجو أن تكون الجرعة التي تتناولها في هذه الحدود.

بالنسبة لنوبات الضحك التي تنتابك ربما تعتبر كنوع من تقلب المزاج اللاإرادي فقط، ومن المطلوب أن تحاول بأقصى جهد أن تتحكم في تصرفاتك ومشاعرك ما دمت أنت بوعي على ذلك.

وهنالك دواء يمكن إضافته، ونسأل الله أن يكون فيه خيراً كثراً لك، وهذا الدواء يعرف باسم TEGRETOL والجرعة المطلوبة هي 200 مليجرام ليلاً، ويُعرف عن هذا العقار أنه استعمل أولاً في علاج القرح إلا أنه وجد مؤخراً أنه يساعد كثيراً في تثبت المزاج، فأرجو أن تتناوله لمدة ستة أشهر على الأقل، ولا شك أن العلاجات السلوكية المتمثلة في: المواجهة، واستثمار الوقت، والتواصل مع الآخرين، ومحاولة تذكر الإيجابيات وتدعيمها، مع تقليل السلبيات سوف تساعدك كثيراً.
وبالله التوفيق.

 

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى